عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

46

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

محمد الأوجاقي المصري الشافعي قرأ القرآن على والده وسمع منه وأخذ عنه العلوم الشرعية وغيرها وقرأ على خلائق منهم العلامة ابن حجر والولي بن العراقي والشمس القاياتي وصالح البلقيني ولازم الشرف المناوي في المنهاج والتنبيه والبهجة وغيرها قال وهو آخر شيخ قرأت عليه العلوم الشرعية وسمع من مسندي عصره وروى صحيح البخاري عن جمع كثير يزيد عددهم على مائة وعشرين نفسا ما بين قراءة وسماع ومناولة لجميعه مقرونة بالإجازة ولبس الخرقة القادرية من جماعة وكان إماما علامة مسندا رحلة حافظا حجة ناقدا ومن شعره : تقول نفسي أتخشى * من هول ذنب عظيم لا تختشى من عقاب * وأنت عبد الرحيم ومنه : يا راحمي ورحيمي * وما نحي كل نعمه ابن الوقاجي عبد * مراده منك رحمة ومنه : إذا كنت الرحيم فلست أخشى * وإن قالوا عذاب النار يحمى وكم عبد كثير الذنب مثلي * بفضلك من عذاب النار يحمي وقال في مرضه الذي مات فيه : لما مرضت من الذنوب وثقلها * وأيست من طب الطبيب النافع علقت أطماعي برحمة سيدي * وأتيته متوسلا بالشافعي وتوفي بالقاهرة يوم الاثنين ثاني أو ثالث جمادى الآخرة وفيها تقي الدين عبد السلام بن القاضي محمد بن عبد السلام الناشري الشافعي الفقيه الصالح توفي بمدينة زبيد ضحى يوم الخميس العشرين من ذي القعدة وفيها محي الدين عبد القادر بن محمد بن عمر ابن عيسى بن سابق بن هلال بن يونس بن يوسف بن جابر بن إبراهيم